قال أبو بكر الجصاص : اتفق السلف على وجوب
قتل الساحر ، ونص بعضهم على كفره لقوله عليه الصلاة والسلام : « من أتى كاهنا أو
عرافا أو ساحرا فصدقه بما يقول ، فقد كفر بما أنزل على محمد » .
واختلف فقهاء الأمصار في حكمه :
فروي عن أبي حنيفة أنه قال : الساحر يقتل إذا علم أنه ساحر ولا يستتاب ، ولا يقبل قوله إني أترك السحر منه ، فإذا أقر أنه ساحر فقد حل دمه ، وكذلك العبد المسلم ، والحر الذمي من أقر منهم أنه ساحر فقد حل دمه ، وهذا كله قول أبي حنيفة .
قال ابن شجاع : فحكم في الساحر والساحرة حكم المرتد والمرتدة ، وقال - نقلا عن أبي حنيفة - إن الساحر قد جمع مع كفره السعي في الأرض بالفساد ، والساعي بالفساد إذا قتل قتل .
وروي عن مالك في المسلم إذا تولى عمل السحر قتل ولا يستتاب ، لأن المسلم إذا ارتد باطنا لم تعرف توبته بإظهاره الإسلام ، فأما ساحر أهل الكتاب فإنه لا يقتل عند مالك إلا أن يضر المسلمين فيقتل .
وقال الشافعي : لا يكفر بسحره ، فإن قتل بسحره وقال : سحري يقتل مثله ، وتعمدت ذلك قتل قودا ، وإن قال : قد يقتل ، وقد يخطئ لم يقتل وفيه الدية .
وقال الإمام أحمد : يكفر بسحره قتل به أو لم يقتل ، وهل تقبل توبته؟ على روايتين ، فأما ساحر أهل الكتاب فإنه لا يقتل إلا أن يضر بالمسلمين .
والخلاصة :
فإن أبا حنيفة يذهب إلى كفر الساحر ، ويبيح قتله ولا يستتاب عنده ،
والساحر الكتابي حكمه كالساحر المسلم . والشافعي يقول : بعدم كفره ولا يقتل عنده
إلا إذا تعمد القتل
ومالك يرى قتل الساحر المسلم لا ساحر أهل الكتاب
ويحكم بكفر الساحر ولكل وجهه هو موليها . .ما ترشد إليه الآيات الكريمة
1 - التوراة كتاب الله الذي أنزله على موسى عليه السلام والقرآن مصدق للتوراة .
2 - نبذ اليهود ( التوراة ) ولم يعملوا بما فيها كما نبذ أخلافهم القرآن الكريم .
3 - سليمان عليه السلام كان نبيا ملكا . ولم يكن ساحرا محترفا للسحر .
4 - الشياطين زينوا للناس السحر ، وأوهموهم أنهم يعلمون الغيب .
5 - السحر له حقيقة وتأثير على النفس ، حتى يستطيع الشخص بواسطته أن يفرق بين الرجل وأهله .
6 - الله جل ثناؤه يختبر عباده بما شاء من الأمور ابتلاء وتمحيصا .
7 - من تبدل السحر بكتاب الله فليس له في الآخرة نصيب من رحمة الله .
8 - مدار الثواب والجزاء في الآخرة هو الإيمان بالله تعالى وإخلاص العمل له .
1 - التوراة كتاب الله الذي أنزله على موسى عليه السلام والقرآن مصدق للتوراة .
2 - نبذ اليهود ( التوراة ) ولم يعملوا بما فيها كما نبذ أخلافهم القرآن الكريم .
3 - سليمان عليه السلام كان نبيا ملكا . ولم يكن ساحرا محترفا للسحر .
4 - الشياطين زينوا للناس السحر ، وأوهموهم أنهم يعلمون الغيب .
5 - السحر له حقيقة وتأثير على النفس ، حتى يستطيع الشخص بواسطته أن يفرق بين الرجل وأهله .
6 - الله جل ثناؤه يختبر عباده بما شاء من الأمور ابتلاء وتمحيصا .
7 - من تبدل السحر بكتاب الله فليس له في الآخرة نصيب من رحمة الله .
8 - مدار الثواب والجزاء في الآخرة هو الإيمان بالله تعالى وإخلاص العمل له .
Tidak ada komentar:
Posting Komentar