Sabtu, 24 Oktober 2015

هل الإفطار للمريض والمسافر رخصة أم عزيمة؟ هل الصيام أفضل أم الإفطار؟

soal:
pada orng sakit dan bepergian hukum boleh tidak berpuasa itu ruhsoh atau azimah?
dan pada  kedua orng tersebut, mana yg lebih utama, berpuasa, atau tidak berpuasa?

jawab:




ذهب أهل الظاهر
 إلى أنه يجب على المريض والمسافر أن يفطرا ، ويصوما عدة من أيام أخرى ، وأنهما لو صاما لا يجزئ صومهما لقوله تعالى : { فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر } والمعنى : فعليه عدة من أيام أخر ، وهذا يقتضي الوجوب . وبقوله عليه السلام : « ليس من البر الصيام في السفر » وقد روي هذا عن بعض علماء السلف .
 

وذهب الجمهور وفقهاء الأمصار
 إلى أن الإفطار رخصة ، فإن شاء أفطر وإن شاء صام واستدلوا بما يلي : 

1 - قالوا : إن في الآية إضمارا تقديره : فأفطر فعليه عدة من أيام أخر ، وهو نظير قوله تعالى : { فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت } [ البقرة : 60 ] والتقدير : فضرب فانفجرت ، وكذلك قوله تعالى : { فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية } [ البقرة : 196 ] أي فحلق فعليه فدية والإضمار في القرآن كثير لا ينكره إلا جاهل .
ب - واستدلوا بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالخبر المستفيض أنه صام في السفر .
ج - وبما ثبت عن أنس قال : « سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ، فلم يعب الصائم على المفطر ، ولا المفطر على الصائم » .
د - وقالوا : إن المرض والسفر من موجبات اليسر شرعا وعقلا ، فلا يصح أن يكونا سببا للعسر .

وأما ما استدل به أهل الظاهر من قوله عليه السلام 
« ليس من البر الصيام في السفر » فهذا وارد على سبب خاص وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يظلل والزحام عليه شديد فسأل عنه فقالوا : صائم أجهده العطش فذكر الحديث .

قال ابن العربي في تفسيره « أحكام القرآن » :
 « وقد عزي إلى قوم : إن سافر في رمضان قضاه ، صامه أو أفطره ، وهذا لا يقول به إلا الضعاء الأعاجم ، فإن جزالة القول ، وقوة الفصاحة ، تقتضي تقدير ( فأفطر ) وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الصوم في السفر قولا وفعلا ، وقد بينا ذلك في شرح الصحيح وغيره » .


===============================

  هل الصيام أفضل أم الإفطار؟
وقد اختلف الفقهاء القائلون بأن الإفطار رخصة في أيهما أفضل؟
 
فذهب أبو حنيفة ، والشافعي ، ومالك 
إلى أن الصيام أفضل لمن قوي عليه ، ومن لم يقو على الصيام كان الفطر له أفضل ، أما الأول فلقوله تعالى : { وأن تصوموا خير لكم } وأما الثاني فلقوله تعالى : { يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر } .
 
وذهب أحمد رحمه الله
 إلى أن الفطر أفضل أخذا بالرخصة ، فإن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه ، كما يحب أن تؤتى عزائمه .
 

وذهب عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه
 إلى أن أفضلهما أيسرهما على المرء .
 

الترجيح : وما ذهب إليه الجمهور هو الأرجح لقوة أدلتهم والله تعالى أعلم .

Tidak ada komentar:

Posting Komentar