pada orng sakit dan bepergian hukum boleh tidak berpuasa itu ruhsoh atau azimah?
dan pada kedua orng tersebut, mana yg lebih utama, berpuasa, atau tidak berpuasa?
jawab:
ذهب أهل الظاهر
إلى أنه يجب على المريض والمسافر أن يفطرا ، ويصوما عدة من أيام
أخرى ، وأنهما لو صاما لا يجزئ صومهما لقوله تعالى : { فمن كان منكم مريضا أو على
سفر فعدة من أيام أخر } والمعنى : فعليه عدة من أيام أخر ، وهذا يقتضي الوجوب .
وبقوله عليه السلام : « ليس من البر الصيام في السفر » وقد روي هذا عن بعض علماء
السلف .
وذهب الجمهور وفقهاء الأمصار
إلى أن الإفطار رخصة ، فإن شاء أفطر وإن شاء صام
واستدلوا بما يلي :
1 - قالوا : إن في الآية إضمارا تقديره : فأفطر فعليه عدة من أيام أخر ، وهو نظير قوله تعالى : { فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت } [ البقرة : 60 ] والتقدير : فضرب فانفجرت ، وكذلك قوله تعالى : { فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية } [ البقرة : 196 ] أي فحلق فعليه فدية والإضمار في القرآن كثير لا ينكره إلا جاهل .
ب - واستدلوا بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالخبر المستفيض أنه صام في السفر .
ج - وبما ثبت عن أنس قال : « سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ، فلم يعب الصائم على المفطر ، ولا المفطر على الصائم » .
د - وقالوا : إن المرض والسفر من موجبات اليسر شرعا وعقلا ، فلا يصح أن يكونا سببا للعسر .
وأما ما استدل
به أهل الظاهر من قوله عليه السلام
« ليس من البر الصيام في السفر » فهذا وارد على
سبب خاص وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يظلل والزحام عليه شديد فسأل
عنه فقالوا : صائم أجهده العطش فذكر الحديث .
قال ابن العربي في تفسيره « أحكام القرآن » :
« وقد عزي إلى قوم : إن سافر في
رمضان قضاه ، صامه أو أفطره ، وهذا لا يقول به إلا الضعاء الأعاجم ، فإن جزالة
القول ، وقوة الفصاحة ، تقتضي تقدير ( فأفطر ) وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم الصوم في السفر قولا وفعلا ، وقد بينا ذلك في شرح الصحيح وغيره » .
===============================
هل الصيام أفضل أم الإفطار؟
وقد اختلف الفقهاء القائلون بأن الإفطار رخصة في أيهما أفضل؟
فذهب أبو حنيفة ، والشافعي ، ومالك
إلى أن الصيام أفضل لمن قوي عليه ، ومن لم يقو
على الصيام كان الفطر له أفضل ، أما الأول فلقوله تعالى : { وأن تصوموا خير لكم }
وأما الثاني فلقوله تعالى : { يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر } .
وذهب أحمد رحمه الله
إلى أن الفطر أفضل أخذا بالرخصة ، فإن الله تعالى يحب أن تؤتى
رخصه ، كما يحب أن تؤتى عزائمه .
وذهب عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه
إلى أن أفضلهما أيسرهما على المرء .
الترجيح : وما ذهب إليه الجمهور هو الأرجح لقوة أدلتهم والله تعالى أعلم .
Tidak ada komentar:
Posting Komentar