Sabtu, 17 Oktober 2015

sihir itu hakikatnya apa? hakikat sihir ada apa tidak? dan benarkah realita sihir itu bisa mengenai seseorang dg nyata?


taukah anda sihir itu apa?
3. apakah nabi pernah di sihir?
4. di sihir siapa?
5. efeknya bagaimana?
6. sembuhnya di obati apa?
7. masak nabi kena sihir.
9. proses kerjanya bagaimana?
10 BOLEHKAH BELAJAR DAN MENGAJARKAN ILMU SIHIR
jawab:

DAPATKAN TERJEMAH HALAMAN DG DOWNLOAD DI SINI. ATAU DAPATKAN YG LEBIH BANYAK DG KLIK DI SINI

هل للسحر حقيقة وتأثير في الواقع؟
========================

واستدل الجمهور من العلماء على أن السحر له حقيقة وله تأثير بعدة أدلة نوجزها فيما يلي :

أ - قوله تعالى : { سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجآءوا بسحر عظيم } [ الأعراف : 166 ] .

ب - قوله تعالى : { فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه } [ البقرة : 102

 ج - قوله تعالى : { وما هم بضآرين به من أحد إلا بإذن الله } [ البقرة : 102 ]

د - قوله تعالى : { ومن شر النفاثات في العقد } [ الفلق : 4 ] .
فالآية الأولى دلت على إثبات حقيقة السحر بدليل قوله تعالى : { وجآءوا بسحر عظيم } [ الأعراف : 166 ] والآية الثانية أثبتت أن السحر كان حقيقيا حيث أمكنهم بواسطته أن يفرقوا بين الرجل وزوجه ، وأن يوقعوا العداوة والبغضاء بين الزوجين فدلت على أثره وحقيقته ، والآية الثالثة أثبتت الضرر للسحر ، ولكنه متعلق بمشيئة الله ، والآية الرابعة تدل على عظيم أثر السحر حتى أمرنا أن نتعوذ بالله من شر السحرة الذين ينفثون في العقد .

ه - واستدلوا بما روي « أن يهوديا سحر النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكى لذلك أياما ، فأتاه جبريل فقال : إن رجلا من اليهود سحرك ، عقد لك عقدا في بئر كذا وكذا ، فأرسل صلى الله عليه وسلم فاستخرجها فحلها ، فقام كأنما نشط من عقال » .

الترجيح :

 ومن استعراض الأدلة نرى أن ما ذهب إليه الجمهور أقوى دليلا فإن السحر له حقيقة وله تأثير على النفس ، فإن إلقاء البغضاء بين الزوجين ، والتفريق بين المرء وأهله الذي أثبته القرآن الكريم ليس إلا أثرا من آثار السحر ، ولو لم يكن للسحر تأثير لما أمر القرآن بالتعوذ من شر النفاثات في العقد ، ولكن كثيرا ما يكون هذا السحر بالاستعانة بأرواح شيطانية فنحن نقر بأن له أثرا وضررا ولكن أثره وضرره لا يصل إلى الشخص إلا بإذن الله ، فهو سبب من الأسباب الظاهرة ، التي تتوقف على مشيئة مسبب الأسباب ، رب العالمين جل وعلا .

وأما استدلالهم : بأنه يلتبس الأمر بين ( المعجزة ) و ( السحر ) إذا أثبتنا للسحر حقيقة فنقول : إن الفرق بينهما واضح فإن معجزات الأنبياء عليهم السلام هي على حقائقها ، وظاهرها كباطنها ، وكلما تأملتها ازددت بصيرة في صحتها ، وأما السحر فظاهره غير باطنه ، وصورته غير حقيقته ، يعرف ذلك بالتأمل والبحث ، ولهذا أثبت القرآن الكريم للسحرة أنهم استرهبوا الناس وجاءوا بسحر عظيم ، مع إثباته أن ما جاءوا به إنما كان عن طريق التمويه والتخييل .

قال العلامة القرطبي : « لا ينكر أحد أن يظهر على يد الساحر خرق العادات ، بما ليس في مقدور البشر ، من مرض ، وتفريق ، وزوال عقل ، وتعويج عضو ، إلى غير ذلك مما قام الدليل على استحالة كونه من مقدورات البشر .
قالوا : ولا يبعد في السحر أن يستدق جسم الساحر حتى يلج في الكوات ، والخوخات ، والانتصاب على رأس قصبة ، والجري على خيط مستدق ، والطيران في الهواء ، والمشي على الماء ، وركوب كلب وغير ذلك ، ومع ذلك فلا يكون السحر موجبا لذلك ، ولا علة لوقوعه ، ولا سببا مولودا ، ولا يكون الساحر مستقلا به ، وإنما يخلق الله تعالى هذه الأشياء ، ويحدثها عند وجود السحر ، كما يخلق الشبع عند الأكل ، والري عند شرب الماء .
ثم قال :
 قد أجمع المسلمون على أنه ليس في السحر ما يفعل الله عنده من إنزال الجراد ، والقمل ، والضفادع وفلق البحر ، وقلب العصا ، وإحياء الموتى ، وإنطاق العجماء ، وأمثال ذلك من عظيم آيات الرسل عليهم السلام ، فهذا ونحوه مما يجب القطع بأنه لا يكون ولا يفعله الله عند إرادة الساحر .
 

Tidak ada komentar:

Posting Komentar