Sabtu, 17 Oktober 2015

ما المراد بالمسجد الحرام في القرآن الكريم؟



ورد ذكر { المسجد الحرام } في آيات متفرقة من القرآن الكريم ، وفي السنة المطهرة أيضا ، وقصد به عدة معان : 


الأول :
 الكعبة ، ومنه قوله تعالى : { فول وجهك شطر المسجد الحرام } أي جهة الكعبة .

الثاني :
 المسجد كله ، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : « صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام » وقوله عليه الصلاة والسلام : « لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، والمسجد الأقصى » .

الثالث :
 مكة المكرمة كما في قوله تعالى : { سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى } [ الإسراء : 1 ] وكان الإسراء من مكة المكرمة ، وقوله تعالى : { هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام } [ الفتح : 25 ] وقد صدورهم عن دخول مكة .
 
الرابع :
 الحرم كله ( مكة وما حولها من الحرم ) كما في قوله تعالى : { إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا } [ التوبة : 28 ] والمراد منعهم من دخول الحرم .
 

والمراد بالمسجد الحرام هنا هو المعنى الأول ( الكعبة ) والمعنى : فول وجهك شطر الكعبة .

Tidak ada komentar:

Posting Komentar