ورد ذكر { المسجد الحرام } في آيات متفرقة من القرآن الكريم ، وفي السنة
المطهرة أيضا ، وقصد به عدة معان :
الكعبة ، ومنه قوله تعالى : { فول وجهك شطر المسجد الحرام } أي جهة الكعبة
.
الثاني :
المسجد كله ، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : « صلاة في مسجدي هذا خير من
ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام » وقوله عليه الصلاة والسلام : « لا تشد
الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، والمسجد الأقصى » .
الثالث :
مكة المكرمة كما في قوله تعالى : { سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد
الحرام إلى المسجد الأقصى } [ الإسراء : 1 ] وكان الإسراء من مكة المكرمة ، وقوله
تعالى : { هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام } [ الفتح : 25 ] وقد صدورهم عن
دخول مكة .
الرابع :
الحرم كله ( مكة وما حولها من الحرم ) كما في قوله تعالى : { إنما
المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا } [ التوبة : 28 ] والمراد
منعهم من دخول الحرم .
والمراد بالمسجد الحرام هنا هو المعنى الأول ( الكعبة ) والمعنى : فول وجهك شطر
الكعبة .
Tidak ada komentar:
Posting Komentar