ذهب
المالكية :
إلى أن المصلي ينظر في الصلاة أمامه .
وقال الجمهور :
يستحب أن يكون نظره إلى موضع سجوده ، وقال شريك القاضي : ينظر في
القيام إلى موضع السجود ، وفي الركوع إلى موضع قدميه ، وفي السجود إلى موضع أنفه ،
وفي القعود إلى حجره .
قال القرطبي :
في هذه الآية حجة واضحة لما ذهب إليه مالك ومن وافقه ، في أن المصلي
حكمه أن ينظر أمامه لا إلى موضع سجوده لقوله تعالى : { فول وجهك شطر المسجد الحرام
} .
قال ابن العربي :
« إنما ينظر أمامه ، فإنه إن حنى رأسه ذهب بعض القيام المفترض
عليه في الرأس ، وهو أشرف الأعضاء ، وإن أقام رأسه وتكلف النظر ببصره إلى الأرض
فتلك مشقة عظيمة وحرج ، وما جعل علينا في الدين من حرج » .
Tidak ada komentar:
Posting Komentar