وبناء على الخلاف السابق :
هل القبلة عين الكعبة أم جهتها؟
انبنى خلاف آخر في
حكم الصلاة فوق الكعبة ، هل تصح أم لا؟
فذهب الشافعية والحنابلة : إلى عدم صحة الصلاة فوقها ، لأن المستعلي عليها لا
يستقبلها إنما يستقبل شيئا آخر .
وأجاز الحنفية : الصلاة فوقها مع الكراهية ، لما في
الاستعلاء عليها من سوء الأدب ، إلا أن الصلاة تصح بناء على مذهبهم من أن القبلة
هي الجهة : من قرار الأرض إلى عنان السماء ،
والله تعالى أعلم .
Tidak ada komentar:
Posting Komentar