لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
فمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب لم تصح صلاته
barang siapa yg tidak membaca alfatihah, maka tidak sah solatnya.
SOAL SOAL:
1. apakah makmum wajib membaca surat alfatihah?
2. bagimana makmum yg ketinggalan imam?
3. bagimana bacaan fatihahnya mamkmum yg blm sampai 7 ayat, imam sudah rukuk?
melanjutkan bacaan atau mengikuti imam?
4. bagaimana mamkmum yg tidak membaca surat alfatihah, hingga imamnya rukuk?
5. bagaimana cara membaca fatihahnya makmum yg ketinggalan, yg menemukan imam sudah dalam keadaan rukuk?
6. apakah makmum wajib membaca fatihah, pada solat jamaah solat jaher / sirii
(jaher=magrib isak subuh)
jawab:
اتفق العلماء على أن المأموم إذا أدرك الإمام راكعا فإنه يحمل عنه القراءة ، لإجماعهم على سقوط القراءة عنه بركوع الإمام ، وأما إذا أدركه قائما فهل يقرأ خلفه أم تكفيه قراءة الإمام؟ اختلف العلماء في ذلك على أقوال :
أ - فذهب الشافعي وأحمد : إلى وجوب قراءة الفاتحة خلف الإمام سواء كانت الصلاة سرية أم جهرية
.
ب - وذهب مالك إلى أن الصلاة إذا كانت سرية قرأ خلف الإمام ، ولا يقرأ في الجهرية .
ج - وذهب أبو حنيفة : إلى أنه لا يقرأ خلف الإمام لا في السرية ولا في الجهرية .
استدل الشافعية والحنابلة بالحديث المتقدم وهو قوله صلى الله عليه وسلم : « لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب » .
فإن اللفظ عام يشمل الإمام والمأموم ، سواء كانت الصلاة سرية جهرية ، فمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب لم تصح صلاته .
واستدل الإمام مالك : على قراءة الفاتحة إذا كانت الصلاة سرية بالحديث المذكور ، ومنع من القراءة خلف الإمام إذا كانت الصلاة جهرية لقوله تعالى : { وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون } [ الأعراف : 204 ] .
وقد نقل القرطبي : عن الإمام مالك أنه لا يقرأ في الجهرية بشيء من القرآن خلف الإمام ، وأما في السرية فيقرأ بفاتحة الكتاب ، فإن ترك قراءتها فقد أساء ولا شيء عليه .
وأما الإمام أبو حنيفة : فقد منع من القراءة خلف الإمام مطلقا عملا بالآية الكريمة { وإذا قرىء القرآن فاستمعوا } [ الأعراف : 204 ] ولحديث « من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة » .
واستدل أيضا بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
(1/18) « إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فإذا كبر فكبروا ، وإذا قرأ فأنصتوا » .
أ - فذهب الشافعي وأحمد : إلى وجوب قراءة الفاتحة خلف الإمام سواء كانت الصلاة سرية أم جهرية
.
ب - وذهب مالك إلى أن الصلاة إذا كانت سرية قرأ خلف الإمام ، ولا يقرأ في الجهرية .
ج - وذهب أبو حنيفة : إلى أنه لا يقرأ خلف الإمام لا في السرية ولا في الجهرية .
استدل الشافعية والحنابلة بالحديث المتقدم وهو قوله صلى الله عليه وسلم : « لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب » .
فإن اللفظ عام يشمل الإمام والمأموم ، سواء كانت الصلاة سرية جهرية ، فمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب لم تصح صلاته .
واستدل الإمام مالك : على قراءة الفاتحة إذا كانت الصلاة سرية بالحديث المذكور ، ومنع من القراءة خلف الإمام إذا كانت الصلاة جهرية لقوله تعالى : { وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون } [ الأعراف : 204 ] .
وقد نقل القرطبي : عن الإمام مالك أنه لا يقرأ في الجهرية بشيء من القرآن خلف الإمام ، وأما في السرية فيقرأ بفاتحة الكتاب ، فإن ترك قراءتها فقد أساء ولا شيء عليه .
وأما الإمام أبو حنيفة : فقد منع من القراءة خلف الإمام مطلقا عملا بالآية الكريمة { وإذا قرىء القرآن فاستمعوا } [ الأعراف : 204 ] ولحديث « من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة » .
واستدل أيضا بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
(1/18) « إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فإذا كبر فكبروا ، وإذا قرأ فأنصتوا » .
Tidak ada komentar:
Posting Komentar